مَحَطّات وَأَمَّل وَأُلام وَقَرُب وَبَعْد وّمَشّاعِر نَعِيْشَهَا وَتَجْتَاحُنا ..
▐▐…قِنَاع …▐▐
هُنَاك فَقَط وَخَلْف الْأَبْوَاب نُكَوِّن نَحْن بِلارُتُّوّش بِلَا مَثَالِيِّه بِلَا أَقْنَعَهأَشْخَاص بَسِيْطَيْن لَدَيْنَا اخَطَاء وَهَفَوَات وَمِيْوَّل وَنَزَوَات ..
امَام المَلاأ نَكُوْن كَالْمَلائِكَه نَتَوَشّح بِوِشَاح الْطُّهْر وَالْبَرَائِه **فتْرِتسِم صُوَرَه عِنْد الْجَمِيْع بِأَنَّنَا مثاليون و مَنْزِهَيِّن عَن الْخَطَأ ..
وَنَحْن بِحَقِيْقَة الْأَمْر أُبْعِد مَا نَكُوْن عَن الْمْثَالَيْه نَعِيْش بِعَالَم خَاص مُحِيَت مِن قَامُوْسِه الْمْثَالَيْه ..
لَا نَعْلَم لَمَّا نَّفْعَل ذَلِك ..رُبَّمَا لِأَنَّنَا نُرِيْد أَن نَكُوْن كَمَا يُرِيْدُ الْآَخَرُوْن ….
▐▐… حُلُم ….▐▐
أَن تَعِيْش حُلْمَا بَيْنَك وَبَيْن نَفْسِك أَن تَرَاه أَمَامَك وَلَا تَسْتَطِيْ

































.








